علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
224
ضرائر الشعر
ومنه : إبدال الهمزة من الياء حيث لا يجوز ذلك في الكلام ، نحو قوله : قد كأد يذهب بالدنيا وبَهْجَتها . . . مواليءُ ككباشِ العُوسِ سُحّاحُ وقوله : . . . . . . . . . . كمشتريء بالخيلِ أحمرةً بُتْرا وإنما أبدلت الياء من موالٍ ومشترٍ همزة للاضطرار إلى التحريك واستثقال الضمة والكسرة في الياء . وكان المبدل همزة إجراء لها في ذلك مجرى الألف لمشابهتها لها في الاعتلال واللين . ومنه : إبدال الهمزة من ياء مبدلة من حرف صحة ، نحو قول : ينشب في . . . المعسل واللهاء أنشب من . . . مآشر حداء يريد : من مآشر حداد . فأبدل الدال ياء كراهية التضعيف ، ولم يعتد بالألف فاصلة ، ثم أبدل الياء همزة لوقوعها طرفاً بعد ألف زائدة . ومنه : إبدال الهمزة من واو ساكنة مضموم ما قبلها ، نحو قوله : أحَبُّ المؤقدين إليّ مؤسى . . . وحَرْزَةُ إذا أضاَءهُما الوَقُود